تُقاس أرقام البطاريات عادةً في المختبر مع إطلاق الفلاش كل ثلاثين ثانية. أردنا أن نعرف ما يحدث في عطلة نهاية أسبوع حقيقية، فقُدت السيارة في منتصف أكتوبر إلى حتا، ومعي الكاميرا رقم P-031 وبطارية واحدة مشحونة بالكامل، دون شاحن.
اليوم الأول: السد
التقطت 212 صورة حول السد ورصيف قوارب الكاياك، معظمها عند f/8 و1/250 تحت شمس قوية. وكان العرض العلوي لا يزال يُظهر ثلاث شرطات وقت العشاء.
اليوم الثاني: مسارات الجبال
سرت مسافة طويلة على المسارات فوق القرية التراثية ثم عدت. صباح معتدل، وبعد ظهر حار، و248 لقطة، وWi-Fi مفعّل نحو عشر دقائق لإرسال بعض الصور إلى هاتفي. وفي المساء بقيت شرطتان.
اليوم الثالث: العودة
نفدت البطارية عند اللقطة 618، في طريق العودة بالسيارة، في مكان ما قرب المدام. أي نحو 3% فوق الرقم الذي ننشره، مع استخدام Wi-Fi باعتدال.
- للحرارة ثمن بسيط: في الأيام التي تتجاوز فيها الحرارة 38 °م بعد الظهر، توقّع لقطات أقل بنحو 5–10%، كما هي الحال مع أي بطارية ليثيوم. ولا تترك الكاميرا في سيارة متوقفة.
- ترك Wi-Fi مفعّلاً طوال اليوم يستهلك نحو الثلث.
- لا تكاد الكاميرا تستهلك شيئاً وهي مطفأة: أسبوع في الدرج كلّف 2%.
ننشر الرقم 600 لأنه ما حصل عليه معظم المختبِرين. وإن كنت مسافراً لأكثر من عطلة نهاية أسبوع، فطقم Field One Kit يضم بطارية ثانية، والكاميرا تُشحن من أي شاحن هاتف USB-C في نحو ساعتين.