كل كاميرا جرّبناها قبل تأسيس هالده كانت تفرض العادة نفسها: تلتقط صورة، تنظر إلى الأسفل، تتفقدها، ثم ترفع عينيك من جديد. وحين ترفعهما تكون اللحظة قد مضت. أردنا كاميرا تُبقي عينيك على المشهد.
ما الذي أزلناه
الشاشة الخلفية، وزر القائمة، ولوحة الأزرار الرباعية الاتجاهات. ولم يبقَ على الظهر سوى عجلة إبهام لضبط ISO، وباب صغير للبطارية والبطاقة.
ما الذي أبقيناه
- شاشة علوية بحجم طابع البريد، تعرض مستوى البطارية وعدد اللقطات المتبقية وقيمة ISO.
- ميزان استواء ودليل للتعريض داخل محدِّد المنظر، لا يضيئان إلا حين تضغط زر الغالق حتى منتصفه.
- تطبيق هالده، لتتفقد لقطة حين تحتاج إلى ذلك فعلاً.
بعد عطلة نهاية الأسبوع الأولى، توقفت عن مدّ يدي إلى شاشة لم تكن موجودة.
قالت هذه العبارة حصة الكتبي، إحدى مختبِرينا الميدانيين الأربعين، في الأسبوع الثاني. وقال كل المختبِرين تقريباً شيئاً مشابهاً. أما القلّة الذين لم يقولوه فهم من يصوّرون لعملاء ويحتاجون إلى عرض اللقطة في الحال؛ ولهؤلاء يتصل التطبيق في نحو ثلاث ثوانٍ.
مكسب إضافي للبطارية
الشاشة الخلفية هي أكبر مستهلك للطاقة في معظم الكاميرات المدمجة. ومن دونها تلتقط كاميرا Field One نحو 600 لقطة لكل شحنة ببطارية بحجم علبة الكبريت، وهذا ما يسمح بأن يبقى عمق الجسم 52 مم.
نعرف أنها لا تناسب الجميع. فإن كنت تحتاج إلى مراجعة كل لقطة، فهناك كاميرات ممتازة تتيح لك ذلك. أما Field One فهي للنزهة التي تفضّل فيها أن تكتشف النتيجة لاحقاً.