دراسة حالة · ⁦Qafila Express⁩ · الخدمات اللوجستية

منصة لتخطيط المسارات تجتاز ذروة الموسم دون غرفة أزمات

كان محرك التوجيه لدى ⁦Qafila Express⁩ ينهار في كل موسم تخفيضات نوفمبر. فأعدنا بناءه على هيئة خدمات قائمة على الأحداث فوق سحابتهم الحالية، وأطلقنا أول شريحة خلال خمسة أسابيع.

مركز لفرز الطرود ليلاً تمتد فيه السيور الناقلة

النتائج

الإنفاق على السحابة
⁦−38%⁩
القدرة الاستيعابية في ذروة الموسم
4×
التوفّر في ذروة موسم 2025
99.98%
أسابيع حتى أول شريحة في بيئة الإنتاج
5

التحدي

توصل ⁦Qafila Express⁩ نحو 400,000 طرد يومياً في أنحاء الإمارات وسلطنة عُمان، ويرتفع العدد إلى 750,000 طرد يومياً خلال تخفيضات نوفمبر والعشر الأواخر من رمضان. ويُحدَّد مسار كل طرد منها عبر تطبيق Java واحد كُتب عام 2012، ويعمل على عدد قليل من الأجهزة الافتراضية الضخمة جداً.

وعلى مدى ثلاثة مواسم متتالية من تخفيضات نوفمبر، كان محرّك تخطيط المسارات يتباطأ تحت ضغط الذروة حتى يكاد يتوقف. فكان السائقون يغادرون المستودعات متأخرين، ويدير فريق العمليات غرفة أزمات لأسابيع، وتواصل فاتورة السحابة ارتفاعها مع إضافة الفريق أجهزة أكبر لكسب الوقت. وقُدّرت مدة إعادة كتابة النظام بالكامل بعامين، في حين لم يبقَ أمام ⁦Qafila Express⁩ سوى أحد عشر شهراً حتى الذروة التالية.

منهجيتنا

بدأنا بمرحلة استكشاف لمدة أسبوعين في مركز الفرز في دبي الجنوب ومع فريق المنصة، واتفقنا على مقياس واحد للنجاح: أن تكون خطط المسارات لكل مستودع جاهزة بحلول 04:30 في أكثر أيام السنة ازدحاماً.

وبدلاً من إعادة كتابة المحرّك، فصلنا الجزء الأبطأ منه أولاً. فانتقلت مطابقة العناوين، وهي مهمة صعبة في مدينة تُسلَّم فيها الطرود بحسب المعالم وأسماء المباني، إلى خدمة مستقلة خلف تدفّق أحداث، تعمل إلى جانب الشيفرة القديمة، مع مقارنة النتائج طرداً بطرد. وبدأ العمل بها فعلياً في مستودعين في الأسبوع الخامس، ثم في الشبكة كلها في الأسبوع التاسع.

ثم اتّبعنا الطريقة نفسها مع تحسين المسارات وسعة المستودعات. وبحلول سبتمبر لم يعد التطبيق القديم يتولّى سوى طباعة الملصقات، وكان الفريق قد اختبر المنصة الجديدة تحت حمل يعادل أربعة أضعاف ذروة العام السابق. بعدها سلّمنا المنصة إلى مهندسي ⁦Qafila Express⁩ الأحد عشر بعد شهر من البرمجة الثنائية معهم.

عمل على المشروع سبعة أشخاص من كستريل لمدة أحد عشر شهراً: مهندس رئيسي، وقائد تقني، وأربعة مهندسين من ذوي الخبرة، ومسؤول تسليم.

التقنيات المستخدمة

اخترناها مع فريق العميل، ليتمكّن من التوظيف لها وتشغيلها بعد مغادرتنا.

  • اللغات وأطر العمل

    اعتمدنا Kotlin للخدمات الجديدة، فهي اللغة التي يتقنها فريق ⁦Qafila Express⁩ أكثر من غيرها.

  • البنية التحتية

    حساب السحابة الحالي لدى ⁦Qafila Express⁩، وقد صار معرَّفاً بالكامل في الشيفرة.

  • البيانات والمراسلة

    تدفّق أحداث بين الخدمات، لتتوسّع كل خدمة منها على حدة.

تصرّفوا كأنهم أصحاب المشروع منذ اليوم الأول، وكانت ذروة الموسم هذه المرة الأهدأ على الإطلاق.
ريا مالكالرئيسة التقنية، ⁦Qafila Express⁩

تواجه تحدياً مشابهاً؟

أخبرنا أين تكمن المشكلة، وسيردّ عليك أحد الشركاء خلال يوم عمل واحد ببضعة خيارات صريحة.

تفضيلات ملفات تعريف الارتباط

سياسة ملفات الارتباط