جاءتنا نورة بخاتم كان لجدّتها: ألماسة بقطع «أولد ماين» العتيق، وزنها نحو 0.9 قيراط، في ترصيع بلاتيني مرتفع بمخالب متآكلة يعود إلى عشرينيات القرن الماضي، اشتُري في بومباي أيام كان جدّ أبيها يتاجر باللؤلؤ. كانت تحب الحجر وحكايته، لكنها لم تلبس الخاتم قط.
تأمّل الحجر
كانت أحجار «أولد ماين» تُشكَّل يدوياً وبالعين المجرّدة، قبل عصر القطع الحديث. لذا تأتي غير منتظمة قليلاً، وبريقها أنعم، وفيها توهّج دافئ قلّما تجده في الأحجار الجديدة. فحصتها أنوك بعدسة الصائغ، فوجدت كسراً دقيقاً على حافتها كانت المخالب القديمة تخفيه.
التصميم
رسمت سيلين ثلاثة خيارات، فاختارت نورة ترصيعاً منخفضاً بستة مخالب من الذهب الأصفر، يختبئ فيه الكسر تحت أحد المخالب، وينساب كتفا الخاتم برفق نحو الحلقة. ثم نحتنا التصميم من الشمع لتجرّب ارتفاعه على إصبعها في الأسبوع الثاني.
- الحجر: قطع «أولد ماين» العتيق، نحو 0.9 قيراط، من الخاتم الأصلي.
- المعدن: ذهب أصفر عيار 18 معاد تدويره.
- المدة: سبعة أسابيع، من الحديث الأول حتى الاستلام.
احتفظنا بالقاعدة البلاتينية القديمة، ونظّفناها وأعدناها إليها في العلبة. فهي، في النهاية، من جدّتها.
ما يتغيّر، وما يبقى
يمكن لترصيع جديد أن يجعل الحجر القديم حجرك أنت، من غير أن يغيّر شيئاً من حقيقته. لا نعيد قطع أحجار العائلة إلا إذا طُلب منا ذلك، ونصوّر كل حجر ونسجّله لحظة وصوله. واليوم تلبس نورة الخاتم كل يوم.