“لماذا لا أستطيع أخذها إلى البيت اليوم؟” هو أكثر سؤال أسمعه في نهاية الجلسة التجريبية. والجواب أن القطعة المشكّلة للتوّ على العجلة ما زالت في معظمها طيناً رطباً. وإليك ما يحدث لها خلال الأسابيع الثلاثة قبل أن تراها من جديد.
الأيام من 1 إلى 3: صلابة الجلد والتشذيب
تجفّ قطعتك ببطء على رفّ تحت غطاء بلاستيكي حتى تبلغ صلابة الجلد: متماسكة بما يكفي لتحافظ على شكلها، وطرية بما يكفي لتُنحَت. نقلبها رأساً على عقب على العجلة ونشذّب لها قاعدة دائرية أنيقة، ثم نوقّع أسفلها بالأحرف الأولى من اسمك.
الأيام من 4 إلى 10: الجفاف التام والحرقة الأولى
تجفّ القطعة تماماً، فتفقد نحو عُشر حجمها. ثم تدخل فرن الفخار لحرقة أولى على حرارة 1,000 درجة مئوية، تستغرق نحو ثماني ساعات من التسخين ويوماً كاملاً لتبرد. وتخرج صلبة، بلون وردي باهت، ومسامية قليلاً.
الأيام من 11 إلى 14: التزجيج
نغمس كل قطعة في الطلاء الزجاجي الذي اخترته، ونمسح قاعدتها جيداً كي لا تلتصق برفّ الفرن. ولا يشبه الطلاء قبل الحرق لونه النهائي في شيء: فطلاء الكوبالت لدينا يبدو وردياً باهتاً حين نضعه.
فتح الفرن بعد حرقة التزجيج ما زال أجمل لحظة في أسبوعي، بعد سبع سنوات من العمل.
الأيام من 15 إلى 21: حرقة التزجيج
تصل الحرقة الثانية إلى 1,260 درجة مئوية، وعندها يتحوّل الطين إلى فخار حجري ويذوب الطلاء ليصير زجاجاً. نبرّد الفرن ببطء، ونفحص كل قطعة، ونرسل لك رسالة نصية حين تجهز قطعتك.
وأحياناً تتشقّق قطعة أو يسيل طلاؤها. إن حدث ذلك لقطعتك فسنخبرك، ويمكنك أن تعود لتصنع واحدة أخرى مجاناً.