أعتذر عن العمل مع نحو نصف من يحجزون مكالمة تعارف. ليس لأن مشكلاتهم غير مثيرة للاهتمام، بل لأن الاستعانة بخبير استراتيجي من الخارج ليست الحل المناسب لهم. هذه هي الأسئلة التي أطرحها، لتطرحها أنت أولاً.
1. هل هناك قرار حقيقي؟
يبدأ التعاون الجيد بسؤال له أكثر من إجابة معقولة: رفع الأسعار أو تثبيتها، التركيز على شريحة واحدة أو اثنتين، الإبقاء على منتج أو إيقافه. إن كان ما تحتاجه خطة لتنفيذ قرار اتخذته بالفعل، فأنت تحتاج إلى شخص تنفيذي، لا إلى خبير استراتيجي.
2. هل أنت من سيتخذ القرار؟
أعمل مع المؤسسين والرؤساء التنفيذيين لأنهم قادرون على الحسم والتعايش مع النتيجة. إن كان القرار بيد مجلس الإدارة أو مستثمر لن يكون حاضراً، فسنخرج بتوصية جيدة، ولن يتغير إلا القليل.
3. هل ستمنحه الوقت الكافي؟
حتى حين أتولى المقابلات والتحليل، يحتاج المؤسس إلى ساعة أو ساعتين أسبوعياً، وصباح خالٍ من أي التزام لاتخاذ القرار. إن كانت الأشهر الثلاثة المقبلة مزدحمة أصلاً، فانتظر. التعاون المتعجّل أسوأ من عدمه.
4. هل تريد إجابة أم إذناً؟
بعض المؤسسين يعرفون مسبقاً ما يريدون فعله، ويبحثون عمّن يوافقهم. لا بأس بذلك، لكن قل ذلك صراحة: جلسة عمل من ساعتين أقل تكلفة من سباق يمتد ستة أسابيع، وتمنحك الشيء نفسه.
أنفع ما يقدّمه شخص من الخارج هو السؤال الذي لا يُسمح لأحد في الداخل بطرحه.
5. هل يستطيع أحد من داخل الشركة القيام بذلك؟
إن كان لديك رئيس استراتيجية قوي أو مدير عمليات يتمتع بحس تجاري، فقد يكون هو الخيار الأفضل. وكثيراً ما أقترح ترتيباً استشارياً قصيراً لدعمه، بدلاً من مشروع يتجاوزه.
إن كانت الإجابات نعم
احجز مكالمة تعارف. مدتها ثلاثون دقيقة، ولا تحتاج إلى أي تحضير، وسأقول لك بصراحة إن كنت أستطيع المساعدة. وإن لم أستطع، فغالباً ما أعرف من يستطيع.