المياه · مرفق للمياه والكهرباء، الإمارات · 2026
محطة تحلية مياه البحر في الفجيرة
استبدلنا 24 محركاً لمضخات مياه البحر بمحركات IE5 ومُغيّرات سرعة، بمعدل خطّي ضخ في كل عطلة أسبوعية، بينما واصلت المحطة تزويد 380,000 شخص بالمياه.
النتيجة
- خفض في طاقة الضخ
- 31%
- قيست على مدى الأشهر الستة الأولى
- توفير كل عام
- 3.2 غيغاواط·ساعة
- نحو 1.1 مليون درهم وفق تعرفة عام 2026
- سنة لاسترداد التكلفة
- 2.6
- بما يشمل مُغيّرات السرعة والتركيب
- ساعة انقطاع في الإمداد
- 0
- على مدى اثنتي عشرة عطلة نهاية أسبوع للاستبدال
التحدي
كانت قاعة مضخات مياه البحر في محطة الفجيرة تعمل بـ24 محركاً ثابت السرعة رُكّبت عام 1998. كانت محركات موثوقة لكنها قليلة الكفاءة، وكان التدفق يُضبط بصمامات خنق تهدر ثلث الطاقة التي تستهلكها.
تزوّد المحطة 380,000 شخص بالمياه، ولم يكن ممكناً إيقافها عن الخدمة. لذا كان على كل عملية استبدال أن تتم خلال عطلة نهاية الأسبوع في الأشهر الأبرد، على أن تعود كل مضخة إلى الخدمة بحلول الخامسة من صباح الاثنين.
ما قمنا به
-
المسح والتصميم
مسح بالليزر لقاعدة كل مضخة، ودراسة للتوافقيات في مصدر كهرباء المحطة.
-
التصنيع والاختبار
24 محركاً من سلسلة NX بقدرة 400 كيلوواط وفئة IE5، و24 مُغيّر سرعة، شُغّلت معاً على منصة الاختبار في جبل علي.
-
الاستبدال في عطلات نهاية الأسبوع
خطّا ضخ في كل عطلة أسبوعية، مع وجود فريقنا في الموقع من السادسة مساء الجمعة حتى الخامسة صباح الاثنين.
-
التسليم
مراقبة استهلاك الطاقة لستة أشهر، وعقد خدمة لخمس سنوات.
من الموقع
-
مرفق للمياه والكهرباء، الإمارات، 2026 -
خطّا ضخ في كل عطلة أسبوعية، مع وجود فريقنا في الموقع من السادسة مساء الجمعة حتى الخامسة صباح الاثنين.
استُبدل أربعة وعشرون محركاً خلال اثنتي عشرة عطلة أسبوعية دون أن تنقطع الإمدادات ساعة واحدة. وجاءت أرقام الطاقة أفضل مما توقّعته دراسة الجدوى.
تخطط لمشروع مماثل؟
أخبرنا بظروف التشغيل وتفاصيل الموقع، وسنصلك بالمهندسين الذين نفّذوا هذا المشروع.